Wednesday, November 01, 2006

مفهوم الجنس فى مصر



تعريف الجنس البيولجى هو أنه غريزة تملكها كل الكائنات بغرض حفظ النوع . التعريف هنا يساوى بين كل الكائنات بينما للأنسان توجد لديه خلفيات آخرى فى ممارسته للجنس لذلك من رأيي يجب الفصل بين نوعان من الجنس الأنسانى والبدائى

الجنس الأنسانى :

من وجهة نظر أخلاقية وأنسانية فالجنس عملية بيلوجية غرضها التواصل الجسدى بين رجل وأمرأة كترجمة لعواطف حب مشتركة مدعمة بقبول المجتمع لهذه العلاقة قد ينتج عنها خلق أنسان جديد فى هذه الحياة وتقوم تلك العلاقة برضا الطرفان البالغان بدون أى أهداف أخرى أو ضغوط خارجية.

الجنس البدائى .

وتصبح كل الممارسات الخارجة عن هذا النطاق كالدعارة والأغتصاب والزواج بغرض المال والزواج الأجبارى والتحرشات وزنا المحارم والأعتداء على الأطفال جنس بدائى.

فالأول قائم على الوئام والتفاهم ونتائجه إيجابية أما الثانى فخلفيته التملك أو العنف أو التدمير ونتائجه سلبية.

مراجعة لبعض المسلمات:

- الأغتصاب ممارسة جنسية:

النظر للأغتصاب على أنه ممارسة جنسية غير سليم فالأغتصاب هو عملية تدمير وتحقير نفسى وجسدى وأستغلال جسد الضحية بدون موافقتها بغرض السيطرة والأنتقام وأثبات القوة متمثلة فى صورة الممارسة الجنسية وليس محركها الحقيقى هو الرغبة الجنسية ولكنها أستغلال للرغبة الجنسية لأرضاء الدوافع الآخرى.

- التحرش ناتج عن شهوة جنسية:

التحرش ليس ممارسة جنسية فأى رجل أو شاب يعلم تماماً أن تلك الممارسات لا ينتج أى شعور باللذة أو الأشباع سواء للرجل أو للمرأة .

لذلك فالتحرش الجنسى كما حدث فى القاهرة ليس مماراسة جنسية ولكن ممارسة لها دوافع مرضية تصب فى خانة التدمير والعنف والتحقير والتملك.

- الأغتصاب هو ممارسة الجنس الفعلى الكامل بدون رضا الضحية :

( ليس الممارسة الكاملة وحدها أغتصاب فاللمس المستتر أو العلنى أو التعليقات الجنسية أو الألتصاق يعتبر أعتداء جنسى ونفسى على الأنسان ويترك أثار نفسية وجسدية سلبية على الضحية وأغتصاب لحق لا يملكه الفاعل)

- الزمن يشفى الجروح :

(كلام مصاطب , فالأعتداء الجنسى يترك آثاره على تطور شخصية الأنسانه وتوازنه النفسى وعلاقته بالآخرين , سأذكر بعض التأثيرات الناتجة عن الأغتصاب : فقدان الشعور بالأمان والقلق النفسى ,الأكتئاب , الأدمان , ,ضعف الشعور والأعتزاز بالذات , الممارسات التدميرية , الرغبة فى الأنتحار , الأنعزال , مشاكل فى ممارسة الجنس أو عدم الرغبة فى الممارسة ,....... ... )

- - مصر مجتمع أخلاقى :

(لو كل ضحايا الأعتداءات الجنسية سواء أغتصاب أو زنا المحارم أو الأعتداء على الأطفال أو التحرشات بكل صورها قاموا بالأبلاغ ستتعدى الأرقام الكثيرمن بلاد العالم , الفضيحة والخوف وعقاب المجتمع نفسه للضحية يقف عقبة أمام معرفة الأرقام الحقيقية ولكن فى ضوء التحرشات العلنية فى الشوارع يمكن أن نتخيل ما يحدث فى الخفاء . مصر ليست بهذا النقاء والعفة التى يتخيلها البعض والتى تقدمها وسائل الأعلام وهذه ليست حوادث فردية .

حسب سى .جى . يونج فهناك علاقة بين الأعتداءات الجنسية وبين الهلوسة الجنسية كالمبالغة فى أستخدام الأيحاءات الجنسية وذكر الأعضاء الجنسية بأستمرار والممارسة المبالغ بها للعادة السرية والأفتخار بالأعضاء الجنسية والأشارة الدائمة للقدرة الجنسية وهذه ممارسات شائعة جداً فى مصر.

- مسئولية الضحية

الجناة فى حوادث الأغتصاب يقدمون التبريرات التالية:

- الضحية قامت بأغراء الجانى سواء من خلال ملابسها أو أفعالها.

(السؤال هنا لماذا لايقوم كل الرجال بهذه الممارسة إذا كان هذا هو المحرك الفعلى ؟ فالمرأة العارية من الممكن أن يعجب بها الرجل الطبيعى أو يشتهيها ولكن أن يرغمها على الفعل الجنسى فهذا له أسباب آخرى كذلك فجرائم أغتصاب الأطفال بالطبع ليس محركها ملابس الأطفال والممارسة مع الحيوانات كما نسمع فى ريف مصر ليس لها علاقة بأفعال الحيوانات أو ملابسهم؟ ) . ربما يوضح ذلك رد الفعل الأسترالى فى حالة مفتى أستراليا فهو عن غير قصد كرر نفس كلمات الجناة فى حوادث الأغتصاب.

- الضحايا من داخلهن يرغبن فى من يغتصبهن ليشعرن بقوة الرجل

(على وزن يتمنعن وهن الراغبات ,لا يوجد أمرأة سليمة ستقبل هذا الرأى فهذا رأى رجولى صرف لتبرير ممارسة العنف والقوة كذلك ماذا عن أغتصاب الأطفال هل يتمنون أيضاً ذلك؟)

- النساء يتلذذ ن خلال عملية الأغتصاب

( كلام لا يستحق التعليق , فالتهتكات والجروح الناتجة عن عملية الأغتصاب دليل على مدى العنف ومدى الألم التى تواجهها الضحية)

- الضحايا يختلقن قصص الأغتصاب للأنتقام من الرجل

( نفس الرد السابق )

- الخمر أو المخدرات كمسبب للواقعة

( فى مقولة لشكسبير الكحول قد ييقيظ الرغبة الجنسية ولكنه يعطل القدرة على الممارسة الجنسية , فبعض الجناة يتعاطون المخدرات أو الكحول قبلها عن قصد لأخفاء الغرض الحقيقى عن الآخرين أو عن أنفسهم وبعدها ألقاء اللوم على المكيفات)

مكونات الفكر الجماعى فى نظرته للمرأة:

الدين :

طريقة فهم القصص الدينية للأسف تشكل عامل سلبى فى النظرة للمرأة فبدل من أخذها كحدث منفرد مرتبط بالقصة نفسها تأخذ كتعميم فمثلاً قصة يوسف وامرأة فرعون هنا يعتبرها الكثيرون دليل مسلم به على غواية المرأة للرجل وكيدها إذا رفض الرجل الغواية .كذلك قصة آدم وخروجه من الجنة على يد حواء .كذلك قصة لوط وأبنتاه فهما اللتان قامتا بأغرائه على ممارسة الجنس بعد تقديم الخمر له كما يجب أن لا ننسى أن زوجته خالفت الأمر ونظرت خلفها وبذلك عاقبها الله بتحويلها عمود من الملح . لن آخذ برأى الباحثة هلجا سورجا من جامعة كاسيل وهو أن الحقيقة ربما أن تكون العكس فشيخ عجوز عند سكره ليس بأستطاعته ممارس الجنس مع أمرأة ولكن المنطقى أن يكون هو من قدم الخمر لأبنتاه ليضمن أستمرار نسله . ما أعنيه هنا أن تفسير وفهم الدين بطريقة تقلل شآن المرأة متداول وأعتيادى لذلك أتمنى أن لا تكون خطبة الجمعة القادمة عن يوسف وأمرأة فرعون , وذلك يوضح مسئولية وتوقيت التفسيروالطرح.

نزعة التملك :

فى المجتمعات القبلية والبدائية القديمة لا يكون الجنس شأن وقرار فردي بل شأن عائلى يظهر فكر التملك والسيطرة فى أختيار الزوج المرتبط بموافقة الأب والعائلة , فلابد أن يوافق الأب على من يتزوج الأبنة وبالتالى من يمارس معها الجنس كما أن هناك ثمن معين لهذا الزواج فمن يأخذ الأبنة يجب أن يدفع مقابل لهذا التبادل وتتحول هنا الفتاة إلى سلعة تبادلية وهذا الثمن تدخل به أعتبارات آخرى ليس لها علاقة بموافقة الأبنة . صدمت العام الماضى عندما أخبرتنى صديقة كانت تعمل فى أفغانستان أنه من الشائع بيع الزوجة بثمن معين أو أبدالها بأمرأة أخرى أو فتاة أصغر مع دفع الفارق فهنا المرأة ملكية الأب أو الزوج يستطيع أن يفعل بها ما يشاء , مثلاً إذا رأيت أب أو زوج يضرب أولاده أو زوجته وحاولت التدخل فربما سيقول لك مراتى أو أولادى وأنا حر أعمل اللى عايزه .

وفى مجتمع مازالت هذه الأفكار سائدة به مع عدم وجود قدرات مادية لتحقيق هذه الرغبة تظهر به ممارسات عنيفة لتحقيق هذه الرغبة فى التملك.

السياسة:

الممارسات والأعتدائات الجنسية توضح مشاكل وتركيب المجتمع وأخفاء هذه الممارسات هم سياسى لأن فضح هذه الممارسات يلقى الضوء على تقصير وفشل الحكومات على جميع المستويات الحياتية سواء تربوى أو دينى أو علاجى أو أعلامى أو أقتصادى وهى تترك هذه المهمة للرجال الدين وأهل الثقة فى الأعلام منشغلة بالتوريث و المكاسب الشخصية.

كما أن الحكومة تتعامل مع رجال وجماعات الدين المكونيين الحقيقين لتوجهات الشعب المصرى على أساس المبايعة فمن مع الحكومة يستطيع أن يقول ما يشاء بدون رقيب ومن ضد الحكومة فهو متطرف , تاركة الشعب تحت تأثير الجانبان ولكن هل للحكومة أتجاه أخلاقى ودينى وأجتماعى تقف وراءه خطة محددة ؟؟

الفكر البدوى :

أحوال المرأة فى البلاد الأسلامية يجعل البعض يحمل الدين المسئولية عما يحدث , لذلك من المهم أن نستعرض أحوال العرب قبل الأسلام, فمثلاً التخلص من البنات ووأدهن والرق وسبي النساء والأطفال وأعتبارهم غنيمة ومكسب حرب والنظرة الدونية للمرأة والهوس الجنسى فكر جاهلى بدوى قبل الأسلام وعندما سيطر العرب على البلاد المجاورة لم يحملوا معهم الأسلام فقط ولكن الكثير من الفكر والعادات الجاهلية أيضاً وعندما تقرأ كتب فرج فودة الصادمة للكثيرين الأخذين بأن كل ما هو عربى فهو أسلامى واعتبار كل مسلم عربى فى السابق أو الآن يطبق ويفهم الأسلام كما ينبغى , تفهم من رد الفعل أنهم أنفسهم لا يفرقوا بين القبائل العربية الجاهلية والأسلام , و هذه تماماً هى نفس النظرة التى يعتنقها الكثيرون فى الغرب كما أن عودة الفكر الوهابى للظهور فى الخمسين عام الأخيرة أفسد عملية التطبيع بين الرجل والمرأة فى مصر فالفكر الوهابى تختلط به الكثير من العادات والأفكار الجاهلية البدوية وخاصة عن المرأة.

المجتمع :

المجتمع هو الذى يضع أسس التعاملات بين أفراده لذلك فمسئولية المجتمع عما يحدث الآن أساسية . فالمجتمع فى مصر يحمى الجانى وينتصر له على حساب الضحية . فالضحية أما هى المسئولة عما حدث أويجب الكتمان خوفاً من الفضيحة والتشهير والعزلة و أحياناً التشفى فى الضحية كرد فعل عما يحدث , كما أن الشرطة أو الأصدقاء أو المجتمع الصغير أو المؤسسات الأجتماعية الذى تعيش فيها الضحية لا تبدى تعاطف أو أحترام نحوها.

لذلك الجناة فى مصر تحت رعاية المجتمع وليس العكس وهو مجتمع مثالى لهم لتكرار هذه الممارسات.

وربما يكون الحل أن تدافع كل فتاة عن نفسها فالضحية التى لاتدفع عن نفسها تعطى للجانى مبرر لتكرار الأعتداء والأبلاغ عن أى أعتداء مهما كان الشخص سيفضح الجناة و يتيح أمكانية معاقبتهم وسيكون أنذار لمن يفكر فى أى أعتداء. و ربما سيقلل ويحمى اللآخرين من الأعتداءات التالية.

كما أن أستمرار مناقشة هذه الممارسات سيجبر المجتمع على تغيير نظرته وسلبيته فى التعامل مع هذه الكارثة.

وكما أن أول خطوات العلاج هو الأعتراف بالمرض لذا يجب الأقرار بأن المجتمع فى مصر وبدون دفن الرأس فى الرمال مجتمع يعانى من سوء فهم شديد للمرأة والجنس.

نقطة أخيرة الباحثة والطبيبة النفسية أورسولا فيتز فى كتابها قتل الروح , لاحظت الكثير من التشابه فى الأعراض النفسية والجسدية بين ضحايا الأعتداءات الجنسية وبين ضحايا معسكرات التعذيب الألمانية والصربية.

وفى المجتمع المصرى يمارس العنف من قبل الشرطة والحكومة ضد المواطينين وفى محيط الأسرة وفى الشارع بكثرة وأعتيادية. لذلك فأن العنف الجسدى والأعتداء الجنسى وجهان لعملة واحدة , وهى عملة تدمر ذات الفرد وذات المجتمع.

أقرأ أيضاً :

د/وليد عبدالله

http://tawaseen.blogspot.com

حوار مع د/ أسامة القفاش

http://jarelkamar.manalaa.net

مدونة / ياسر

http://yasser-best.blogspot.com

36 Comments:

At 3:50 PM, Blogger motaz elmasry said...

ايه يا عم علاء الحلاوه دى, تحليل رائع و مقال أروع, و قال انتا اللى كنت بتحذرنى من أصحاب السيوف الخشبيه. أؤكد لك أن فى مقالك ما يكفى بإدانتك بسب الاسلام و تغيير التاريخ و اشاعه الانحلال و معاداة الساميه لو كان ينفع. المهم نخش فى الموضوع
أنا متفق تماماً فى الأسباب التى ذكرتها و التى تؤدى الى عدم الفهم الصحيح للجنس, و أحب أن أضيف سبب هام و هو المشاهده الدؤوبه و الحريصه من كل فئات المجتمع المصرى لأفلام البورنو بكل ما فيها من شذوذ أفكار و بعد عن الواقع و اتخاذهم للممارسات فى هذه الأفلام كنموذج يمكن تطبيقه فى المجتمع, و بالتالى تفسد صورة الجنس. أما احتقار المرأه فقد كانت حتى عهد قريب ظاهره موجوده فى كل المجتمعات حتى أكثرها تقدماً الآن, و لكنها اختفت بسبب مساواه المرأه بالرجل و منحها جميع خقوقها و رفع شأنها, و هو أمر لم نستطع أن نحذى حذوه بسبب العائق الدينى , و الذى صور لبعض المهوسيين دينياً أن حرية المرأه تعنى انحلال المجتمع, و لم يستطيعوا من منظور دينى تخيل فكره أن تتفوق امرأه عليهم و اعتباره أمر مهين (لأنها كائن أقل شأناً من وجهه نظرهم ) و لذا عمد مجتمعنا الذكورى الى الامعان فى تحقير المرأه لخوفه من تفوقها عليه و أصبحت المرأه هى العدو المرغوب. فالمرأه شيطان و فتنه الخ و مع ذلك فالمرأه مرغوبه و مطلوبه لأشباع الحاجه, و بذلك أصبحت عقده العقد للرجل و وجب احتقارها و الزامها البيت و معاملتها على انها أداه لاشباع الحاجه الجنسيه, و بالمناسبه فهى نظره قريبه جداً من نظره الديانه اليهوديه للمرأه ان لم تكن متطابقه
تحياتى على الموضوع الجميل

 
At 3:55 PM, Blogger Immature said...

دكتور علاء
ما اكثر المصائب والهزات والامراض النفسية فى مجتمعنا البائس .. فلا تنتظر ظهور كارثة جديدة حتى تثقفنا بشروحاتك الجميلة . شهر بأكمله مابين هذا البوست والذى قبله :o)
والآن لى استفسار بسيط
هل متلازمة ستوكهولم قابلة للتطبيق فى حالة الاغتصاب ؟؟ ام ان الانتهاك الجنسى الفعلى اقوى تأثيرا من الانتهاك النفسى الذى قد ينشأ عن الاختطاف مثلا ؟؟

 
At 11:16 PM, Blogger Ossama said...

مقال رائع وتحليل علمي وبحث دقيق
شكرا دكتور علاء على هذه الدقة والبعد عن الانطباعية

تعليق سريع
بالطبع التشابه الواضح بين الضحايا في حوادث الاغتصاب و الضحايا في عمليات التعذيب الجماعي
امر جلي وبين
ويثير السؤال الهام
ما العلاقة؟؟؟
وقد قدمت العلاقة التي تسمى علميا التعيين في المعتدي
identification with the aggressor
في اكثر من عمل فني
نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر
الفيلم الجميل للمخرجة الايطالية ليليانا كافاني
الحارس الليلي
من
بطولة شارلوت رامبلنج وديرك بوجارد
وايضا الملاعين للايطالي لوكينو فيسكونتي
والفيلم الامريكي المأخوذ عن قصة لستيفن كينج
التلميذ النجيب
apt pupil
الضحية في هذه الظاهرة ترى المعتدي كمثل اعلى وتمجده
وتبحث عن التبرير الاخلاقي للعدوان في مجموعة من وصاياه وتعليماته
وعندما تسنح لها الفرصة تصبح معتدية وعندوانية وشديدة العنف ايضا
طبعا الموضوع متشابك ومعقد واكثر تركيبية
ولكن النقطة التي تفضلت بالاشارة اليها تلقي مزيد من الضوء على ثقافة العنف و الخطاب الانتحاري المتغلغلين في المجتمع المصري
واللذين يحلا تدريجيا مع ثقافة تسامحية تقبل الآخر وخطاب اكثر رقة وحضارية
شكرا مرة اخرى يا دكتور

 
At 9:15 AM, Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزى معتز
بمناسبة أصحاب السيوف الخشبية , فالشيخ تاج الدين الهلالى مفتى أسترالياأعتذر مرة آخرى عارض العمل التطوعى فى المؤسسات النسائية لمدة 600 ساعة علاوة على تكميم فمه لمدة 6 شهور فى الأماكن العامة حسب قوله حتى يتعلم فمه الأدب قبل النطق بهذا الكلام.أنظر الرابط قبل أن يعود و يكذبه
الرابط على البى بى سى العربية
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_6113000/6113470.stm
أما بالنسبة للبرنو فمن رأى أنه عارض وليس سبب , بمعنى من أعراض الهوس الجنسى المشاهدة المستمرة لأفلام الجنس وليس أن الأفلام الجنسية تقود للهوس الجنسى . ومشاكل هذه الأفلام أنها تعطى صورة غير حقيقية سواء عن الجنس أو عن جسدالمرأة ومشاعرها , يعنى كله تمثيل وبلاستيك
شكراً على التعليق وألمانيا نورت تانى
علاء

 
At 9:33 AM, Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزى ياسر
أعتقد أن الدكتور أسامة فى تعليقه أجاب عن السؤال عندما تكلم عن identification with the aggressor
أماالمقارنة بين الآثار المترتبة عن الأغتصاب أو عن الخطف فتتعلق بالظروف المحيطة بالحدث أيضاً, مثلاً سن الضحية وتركيبته النفسية عدد الجناة مدة الأختطاف أو الأعتداء وهكذا.
أتمنى أن يضيف شخص متخصصفى الطب النفسى مثل الطبيب وليد وجهة نظره وبالمناسبة ياياسر أنا لست طبيب

شكراً ياياسر على التعليق وعلى المجاملة الرقيقة وسعيد بتواصلنا
علاء

 
At 9:43 AM, Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزى د /أسامة
سعيد بزيارتك الأولى للمدونة وسعيد بالاضافة الهامة . سوف أحاول أن أحصل على الأفلام التى ذكرتها.أو على الأقل قراءة قصة ستيفن كينج
تقييمك الإيجابى للتدوينة وأضافتك الهامة فى التعليقات أسعدتنى جداً.
أتمنى دوام التواصل
علاء

 
At 2:27 AM, Blogger Ossama said...

الشكر لحضرتك يا د.علاء
مع خالص
التحيات
بالنسبة لموضوع سن الضحية فالحقيقة هذا يرتبط بمنحنى فردي
يعني كل شخصسيكوباتي له مجموعته العمرية المفضلة
لكن في حالات نفسية القطيع
العدو المغتصب المعتدى عليه ليس سنا ولكن
حالة
مثلا حالة كونه انثى شريرة فتنة الخ
على فكرة هذه النظرة للمرأة لا ترتبط بابالخطاب الديني العنيف سواء مسلم او مسيحي او يهودي او غيره
ولكن ترتبط اساسا بمجتمع ذكوري بطركي
تتسنم النساء فيه دورا عبر مكانة سنية تحولها عبر عمليات نفسية معقدة
الى ذكر نفسي
عودة لتساؤل الاستاذ معتز بخصوص
البورنو
البورنو عرض وسبب و ايضا نتيجة
بمعنى ان من اعراض الكبت و الاحساس بالاحباط والانغلاق المجتمعي
انتشار الممارسات غير السوية
ومنها مشاهدة البرنو وخاصة العنيف منه و الممتليء بالشذوذ مثل زنا المحارم والجنس مع الموتى والحيوانات
وما الى ذلك
ايضا من الاسباب المباشرةلحالات الاغتصاب
مشاهدة
البورنو
وكذلك من نتائج ممارسة العنف بعد البورنو
ادمان البورنو الذي يصير بمثابة مفتاح او مثير شرطي
خالص التحيات

 
At 8:29 AM, Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزى د/ أسامة
على فكرة هذه النظرة للمرأة لا ترتبط بابالخطاب الديني العنيف سواء مسلم او مسيحي او يهودي او غيره ولكن ترتبط اساسا بمجتمع ذكوري بطركى..

أتفق معك أن المجتمع الذكورى وجد قبل
الدين ولكن لأنه مجتمع ذكورى فقد فهم الدين وفسره بطريقة ذكورية.
حضرتك أنا سألت نفسى ماهو تعريف الدين ؟
هل هو الكتب المقدسة أم هو طريقة تفسيرها؟
أولاً لابد من تفسير للكتب ولكن التفسير يختلف من وقت ومن شخص لآخر وبذلك فإذا كان التفسير هو الدين فالدين يتغير من شخص ومن وقت إلى آخر , وذا كان الدين هو الكتاب فماذا يحدث لو لم نملك تفسير؟
هل يوجد تعريف للدين؟

 
At 1:11 PM, Blogger Immature said...

اسعد كثيرا عندما تتواصل مداخلات الموضوع لتشكل حلقة حوار اخرى تثرى الموضوع الاصلى ..
بالمناسبة يا استاذ علاء .. انا مسميش ياسر ... نبقى خالصين
:o)

 
At 10:48 AM, Blogger علاء السادس عشر said...

This comment has been removed by a blog administrator.

 
At 11:10 PM, Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزى إيماتور
تسرعت فى قراءة البروفيل الخاص بك فأعتقدت أن اسمك ياسر عبد الرحمن , معذرة .
تحياتى
علاء

 
At 7:51 AM, Blogger tota said...

العزيز علاء

بصراحة اعتبر هذا التحليل الذى قدمته فى هذا البوست من اجمل التحليلات المنطقية المستساغة التى يقبلهاالعقل بسهولة
هو محايدة بدون تجنى على وضع المرأة وخاصة العربية

اشكرك فعلا وبوست رائع يستحق التحية
تحياتى

 
At 8:20 AM, Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزتى توتا
تابعت تعليقاتك عن موضوع التحرش الجنسى عند وليد وفى بعض المدونات الآخرى ولاحظت تحفظك فيما يخص الموضوع, لذلك عندما أفتقدت تعليقك على التدوينة أرجعته لهذا السبب .لذلك أنا سعدت جداً عندما أكتشفت حضورك
فأهلاً بك دائماً سواء متفقة أو مختلفة فى الرأى
شكراً على الحضور والمجاملة
تحياتى

 
At 11:11 AM, Blogger tota said...

العزيز علاء
بالعكس تماما انا لا اجاملك ولولا شعورى بحيادية البوست وعدم مناقشة موضوع التحرش الذى اغرقه المدونون تحليلا لمعرفة اسبابة كحدث لما علقت عليه سئمت حقيقة تضارب التعليقات فيه حتى فقدت تفاعلى معه كحدث ولكن موضوعك هنا يحمل معنى عام وليس خاص يحمل فكرة الحدث وليس الحدث نفسه
يحمل شرح لمعانى كثيرة ومفاهيم متداخلة بصورة بسيطة ومريحة منطقيا
وبرغم اختلافى مع الكثيرين فى وجها النظر ولكن ابدا لا يفسد هذا ودى نحو اى منهم ولا يقلل لحظة واحدة احترامى لاقلامهم ولفكرهم ونزداد يوما عن يوم احتراما
كمثل هذا الاحترام الذى اكنه لكتاباتك
اسعد اكثر برؤية بوست جديد وفكر جديد واقلام متحركة متحررة معبرة محللة
تحياتى لك

 
At 6:02 PM, Blogger طبيب نفسي said...

صديقي العزيز علاء ..

أعتذر علي تأخر تعليقي علي الموضوع الهام الذي تناولته بنظرة شمولية مفصلة، جعلت الرؤية اكثر وضوحا وأقل ضبابية.

وكما ذكرت أنت مفسرا وشارحا، فعل الاعتداء الجنسي مرتبط أساسا بالتكوين النفسي للمعتدي كتعبير عن عنف عصابي أو عقلي وليس غرضه الاساسي هو اللذة. فعل العنف يتخذ أشكال كثيرة منها الجسدي واللفظي والمعنوي. وقد كتبت سابقا :
"التحرش ليس "ظاهرة" تقوم بها "فئة" معينة.
تحديد المعني ضرورة بحثية لفهم أعمق للحدث..
التحرش: هو تكرار الاعتداء وخلق الاضطراب والقلق ـ تعريف قانوني ـ
فعل التحرش ليس جسديا فقط بل لفظيا ، إشاريا، نفسيا، معنويا، ..

أسبابه:
- فعل التهيؤ النفسي الناتج عن ثقافة منتجة لخطاب عنيف ضد المرأة..ويتخذ هذا الخطاب اشكال عدة علي مستوي الوعي واللاوعي ..العقل الفاعل أو العقل المفعول .. الفهم والاحساس .. الصورة والمثل .. رفض العنف واعادة افرازه وخلقه من خلال خطاب ديني اجتماعي توارثي شعبي مؤدلج.

- مفهوم القوة ولعبة التحكم
- التغير الطبقي واختلاف المعيار الاخلاقي حسب البعد المعرفي ... ـ رد الاستاذ عباس مثال لتغلب الايديولوجي علي المعرفي لديه ـ
- درجة الثقة في الضحية ووجودها من عدمها .. ولوم الضحية
- العنف الاجتماعي ودرجة قبوله ..
خاصة بين الجماعات .. أو علم نفس الجماعة.
- درجة اختلال القانون الوضعي في التعامل مع هذه الحوادث."

وهو ما يتطابق مع رؤية كارل يونج -رضي الله عنه- التي أدرجتها في تحليلك.

أما عن الآثار المترتبة عن الاعتداء أو الخطف فتقع تحت مسمي كبير هو
" متلازمات حالة مابعد الصدمة"
Post-Traumatic Stress Disorder, PTSD
- بلاسيبوس هو ملك المتلازمات ـ
وهي حالة تتميز ببطء الاستجابة النفسية لمشاعر الود وفقدان تام للثقة في الآخر، القلق النفسي الشديد الناتج عن الألم، والعنف تجاه النفس والآخرين في كثير من الاحيان، مع كوابيس مستمرة وفوبيا عصابية شرطية مرتبطة بظروف الحادث. وهي عملية خطورتها تكمن في إعادة إنتاج العنف عندما تتحول الضحية الي معتدي.

شكرا علي هذا العرض الجميل للموضوع.

 
At 9:39 PM, Blogger طبيب نفسي said...

علاء..

آسف علي تأخر الرد .. الظاهر إن
RSS Feed
برنامج مضروب ماركة صنع في السبتية.. لم يعطني أي علامة علي وجود موضوع جديد لك.
الموضوع أكثر من رائع .. محدد ومبسط وعلمي دقيق.

فلنتكاتف جميعا ضد التكنولوبيا المضروبة ..

وعاشت إسكندرية حرة مستقلة.

مودتي الخالصة

 
At 12:52 AM, Blogger علاء السادس عشر said...

صديق العزيز وليد
أى تدوينة أكتبها يهمنى جداً رأى أشخاص أثق فى صفاء وحسن تفكيرهم وأنت واحد من أهم هولاء الأشخاص الذين يثروا المدونة ويحفزونى على التفكير .
بالنسبة ل RRS Feed
يظهر أنه تطوير شركة أيديال أو الحزب الوطنى
وبمناسبة الحزب الوطنى أقرأ التدوينة المرعبة http://thenewegypt.blogspot.com
ولاتنسى التعليقات
عاشت الأسكنرية حرة مستقلة
تحياتى

 
At 12:19 AM, Blogger Amenhotep®© said...

Wonderful post and nice analysis.Good job

 
At 3:20 AM, Blogger يعقووبوو said...

شكراً عالموضوع (:

 
At 5:14 AM, Blogger ahmad said...

نفس الأزمة لدي في برنامج \
RSS feed
يبدوا أن هناك مؤامرة من السبتية على مدونتكم
الموضوع رائع و دقيق و محايد ، و من القلة الذين لم يغرقوا في تهويمات و تحليلات لاتنتهي، تحية على امتلاك هذه الروح

تحيا مصر

:)

 
At 11:25 PM, Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزى فرعون
شكراً على التعليق والأطراء , أتمنى أن نتواصل دائماً
تحياتى

عزيزى يعقوبوو
لاشكر على واجب وأنا أشكرك أيضاً للزيارة والتعليق
تحياتى

صديقى العزيز أحمد
لا أعرف سر تآمر هذا البرنامج اللعين ضدى فليسقط RSS feed
وتحيا مصر
محبتى

 
At 5:55 AM, Blogger tota said...

علاء الجميل جدا جدا

نسيت اشكرك على اللينك بتاع مصر الجديدة
احلى لينك ممكن تبتدى بيه صبحك يوميا
بجد فعلا من فترة طويلة لم اضحك مثل هذا الضحك

مكنتش عارفة الحس الكوميدى عندك عالى كده
بس احلى تعليقات بصراحة

ميرسى جدا جدا
واحدة ملهاش اسم

 
At 9:15 AM, Anonymous Anonymous said...

الناس هنا حلوين مرة

 
At 9:55 AM, Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزتى توتا
سعيد جداً أنك ضحكتى وأنك قضيت بعض لحظات مرحة مع مدونة مصر الجديدة التى أصبحت الصفحة التى أبدأ بها اليوم لأنى بالفعل أجد صاحبها أنسان يستحق التآمل وكثيراً ما أضحك بمجرد قراءة ما يكتبه ,كما أنه لابيرد ولا بيصد والواحد وآخد راحته على الأخر.الآن فهمت أنتى الأنونيمس التى ألقت عليا اللوم بالتونيه على المدونة.شكراً على شكرك وعلى تعليقك وعلى التواصل الجميل الذى يجعلنى أشعر بأنى لى أصدقاء وجذور فى مصر لم تنقطع.
تحياتى ومحبتى

 
At 1:18 PM, Blogger المٌهَــــاجِر المَصْـــــــرى said...

علاء
اناماقرتش ما اعديش عليك بعد التعليق اللى انت سايبه عند مصر الجديده...
مسخره يا مان..

تحياتى من نيويورك

 
At 1:14 AM, Blogger motaz elmasry said...

عزيزى علاء
أرجو الإطلاع على الرابط الآتى عن اعترافات مغتصب
http://www.youtube.com/watch?v=RVBJKzBX8EY&eurl=
تحياتى

 
At 1:56 PM, Blogger Sampateek said...

مدونة بعناية
و تحليل جدير بالقراءة
--
مش شايف انك بتغيب قوي بين بوست و التاني؟
كسل و لا انشغال؟
---
لذا يجب الأقرار بأن المجتمع فى مصر وبدون دفن الرأس فى الرمال مجتمع يعانى من سوء فهم شديد للمرأة والجنس
و اضيف
و الدين و العلوم و الفنون و السياسة و التجارة و الصناعة
و و و
هو سوء فهم حاد لكل المفاهيم
--
اتفضل عندنا

 
At 2:56 PM, Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزى المهاجر المصرى
شرفت المدونة وشكرا على الزيارة أتمنى أن نتواصل بأستمرار

عزيزى معتز
شكراً على التنويه للرابط وأن كنت لم أشاهده غالباً تسبب لى هذه الأفلام صدمة ولا تزيدنى معرفة ربما نتناقش الأسبوع القادم حول هذا الموضوع
تحياتى

 
At 3:02 PM, Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزتى سمباتيك
أولا شكراً على التعليق والمجاملة الرقيقة , بالنسبة لسؤالك فهو الاثنان معاً كسل وانشغال.كذلك أشاركك رأيك بأنه بالفعل يوجد سوء فهم حاد لكل المفاهميم
سعيد بزيارتك الأولى للمدونة وأتمنى دوام التواصل
تحياتى وأحترامى

 
At 11:32 AM, Blogger المٌهَــــاجِر المَصْـــــــرى said...

علاء
ايه الاخبار
كده يا عم بقالك 27 يوم ما كتبتش

فى انتظارك
تحياتى
نيويورك

 
At 1:54 PM, Blogger المٌهَــــاجِر المَصْـــــــرى said...

شرفت صفحه المهاجر يا سادس عشر

انا رديت عليك ونسيت اسألك ع الايميل بتاعك..يا ريت تدخل عندى وتبعت لى ايميل
r4rr2000@yahoo.com

 
At 4:40 AM, Blogger مـحـمـد مـفـيـد said...

اعتقد يا علاء ان التعليق سيفقد رونق وروعه تلك السطور القيمه
:))

 
At 2:20 AM, Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزى محمد مفيد
شاكر جداً على المجاملة الرقيقة وأتمنى دائماً دوام الأتصال مع مدونين مثلك
تحياتى

 
At 9:27 AM, Blogger المٌهَــــاجِر المَصْـــــــرى said...

عــــلاء
ايه الاخبــار..يارب كلـــه يكون تمــام

ظمنا عليك

 
At 3:51 AM, Blogger 77Math. said...

حقيقة حقيقة حقيقة مررررة

فقط لفت نظري قصة لوط عليه السلام ، من أين أتيت بهذه القصة؟
وما قصة عمود الملح هذا !!

أتمنى لو وضحت لي هذا الأمر

ما أعرفه بناء على ماجاء في القرآن الكريم، نعم زوجته تأخرت لأنها كانت تؤيد الشواذ وهي التي -كما قيل- أذاعت خبر وجود ضيوف عند لوط عليه السلام، لكن ماقصة الخمر هذه ؟
الأنبياء بشر معصومون..إلا إن كنت تؤمن أنه غير ذلك..
هذا موضوع آخر..

تحياتي

 
At 8:35 AM, Blogger Rain_Drops said...

قصة نوح و الخمر و لوط هي قصص من العهد القديم ليس لنا علم بها في الإسلام ، ربما كان يجدر التنويه بهذا لمن لا يعلم

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home